يُعدّ ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخيل العربية مرجعًا لسباقات الجياد العربية الأصيلة ومعتمدًا لدى IFAHR لتصنيف الجياد وتنظيم سباقات السرعة. نعمل لإعادة الجواد العربي إلى موطنه الأصلي عبر منظومة احترافية تُعلي عدالة المنافسة ورفاهية الخيل وتمكين المُلّاك والمدربين والخيّالة.
يُعَدّ ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخيل العربية منصةً متخصّصة لسباقات الخيل العربية الأصيلة، ومعتمدًا لدى الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية (IFAHR) في تصنيف الجياد وتنظيم سباقات السرعة ذات الطابع الدولي. يرسّخ هذا الاعتماد مكانة الميدان كمرجعية لرفع جودة المنافسة وتوحيد المعايير محليًا وعالميًا.
تنطلق فلسفة الميدان من الجذور والهوية: إعادة الجواد العربي إلى موطنه الأصلي وتعزيز حضوره التنافسي عالميًا، لنرى السِّبق والقوة الحقيقية متجسّدة على مضامير المملكة، دار الجواد العربية. وعليه يعمل الميدان على صناعة بيئة سباقات احترافية تضمن عدالة المنافسة ورفاهية الخيل وتمكين المُلّاك والمدربين والخيّالة.
تشغيل ومعايير
- بنية تحتية بمعايير دولية: مضمار مجهّز، أنظمة توقيت دقيقة وفوتو-فينِش، مرافق تجهيز وإيواء، وعيادات بيطرية داعمة.
- حوكمة وامتثال: الالتزام بلوائح IFAHR والأنظمة المحلية، وفحوصات بيطرية قبل/أثناء/بعد السباقات، وإجراءات تسجيل وقرعة شفافة.
- تقويم مصنّف: سباقات سرعة عربية أصيلة بدرجات تصنيفية واضحة تُسهم في تحسين تصنيف الجياد وإبراز المواهب والإسطبلات الواعدة.
- تنمية بشرية: ورش واعتمادات للخيّالة والفرق الفنية، مع تبادل خبرات محلية ودولية.
شراكات وأثر
يستقطب الميدان بطولات وفعاليّات مصنّفة بمشاركة نخبة الجياد والإسطبلات من داخل المملكة وخارجها، ما يعزّز صورة المملكة كحاضنة للفروسية الأصيلة ومركزٍ مؤثّر على خارطة سباقات السرعة عالميًا، ويُوسّع قاعدة المُلّاك والمربّين ويحفّز الاستثمار المسؤول في القطاع.
التزامنا
الأصالة، والنزاهة، والسلامة، والتميّز، والشراكة هي القيم التي تحكم عملنا يوميًا؛ لنقدّم سباقات عادلة، وتجربة راقية للجمهور، ومسارًا مستدامًا لتطوّر صناعة الخيل العربية في موطنها.